البحر:
إني لأغضي عن الزلات أثبِتُها … ذِكرا إذا كان بعض الغضِّ نِسيانا
أمَضَّ ماكنت من أَقذاء معتبةٍ … أَغَضَّ ماكنتُ للإخوانِ أجفانا
أُغضِي الجفونَ عن السوأى مراقبةً … لمِا يكون من الحُسنى وماكانا
أجزي الأخلاءَ صَفْحًا عن إساءتِهم … إذا أساءوا وبالإحسان إحسانا
اذَكِّرُ النفسَ مَثْنَى من محاسنهم … إذا ذكرْتُ ذنوب القومِ وحدانا
وليس ذاكَ لآبائي ومجدِهِمُ … ولكن لأنّي اتخذتُ العَدْلَ ميزانا