سُقيت معونَتك الوزير فلم تكن … إلا مُعاون جمّة ومعادنا
وأُثيبَ سعيُك للإمام فلم تزل … لثغورهِ بجنود رأيكَ شاحنا
ما كانت العزَّاء تزحَمُ منكُم … إلا جبالًا لا تزولُ ركائنا
ماكانت اللأواءُ تَلقى منكُم … إلا مُضابِرَ نوبةٍ ومُماتنا
لهفي أبا العباس لهفةَ آملٍ … كان ارتجاكَ على الزمان مُعاونا
ولساسةُ الدنيا أحقُّ بلهفتي … منّي وأوْلى بالغليلِ جنَاجنا
لَهفي عليكَ لخُطةٍ مرهوبةٍ … ما كنتَ فيها بالذميم مَواطنا
لَهفي عليمَ لُهًا إذا أزَماتُها … ضاقتْ على الزّولِ الرحيب معاطِنا
كمْ من أعادٍ قد رقَيْتَ فلم تدعْ … فيهم رُقاك الشافيات مُداهِنا
أطفأتَ نارهُم وكنَّ نوائرًا … وأبحتَ حقدَهمُ وكان دواجنا