مات الذي أحيا النفوسَ بيُمنه … وأمات منها للملوك ضغائنا
مات الذي صانَ الدماءَ ولم يزلْ … عن كل إثم للأئمةِ صائنا
مات الذي أغناه لطفُ حَوِيلهِ … عن أن يُهز صوارما وموارنا
مات الذي رأب الثأَي مُتعاليًا … عن أن يصادف ضاربًا أو طاعِنا
يا أحمدَ المحمودَ إن عيونَنا … أضحتْ كما أمستْ عليك سخائنا
يا أصبغيّ المُلك إنّ ظواهرًا … أَكْسَفتها منا وإنَّ بواطنا
تلك المفارحُ أصبحت … قُلبت همومًا للعظام شوافِنا
لا تبعدَنَّ وإن نزلتَ بمنزلٍ … أمسى بعيدًا عن أَوُدِّكَ شاطنا
فلقد أصابتكَ الخطوبُ حواقدًا … ولقد أشاطَتْكَ المنونُ ضواغنا
كنت الذي تَقْتادُهُنَّ على الوجى … وتُذِلُّهنَّ مَخاطما ورواسنا