ولقد أَخلقَ الزمانُ شبابي … غير أيري فإنه كالسِّنان
فمن ارتابَ تَمارى بقولي … من عدو فشأنه وامتحاني
سائلًا خالدًا بأنباء أيري … وأبا يوسفٍ فقد مارساني
نِكت أُمّيهما وما زلتُ قدما … بالأعادي مظفَّر الجُرذان
غير أني امرؤ وإن كنتُ شيخًا … ليس ينفك شاعرٌ قد هجاني
فإذا ما شتمتُ أمَّ مهاجٍ … لم أنكها خشيتُ قفَ حصان
فأرى أن أنيكها ثم أرمي … ها بما قد شهدتُه بالعيان
لستُ أنفك نائكًا حين أُهجَى … مَنْ هجاني وأَمَّهُ في مكان