نهى الكتابُ عن الأوثان نعبدها … وما الأيور إذا قامتْ بأوثان
ماجاء في الأير نهيٌ عن عبادتهِ … لافي زَبورٍ ولاتنزيل فُرقان
فامنح مَلامَك مَنْ صَلَّى إلى وثنٍ … وامنع ملامك من صَلَّى لجرذان
يالهفَ نفسي ولهف الناس كُلِّهمُ … على سليمانَ مُخزي كلِّ شيطان
لو كان حيًا لهاب الجنُّ سطوتَه … وماتعاتوا عليه بعد إذعان
أبو سليمان شيطانٌ وكنيته … أبو سليمان أَمْنًا من سليمان
خبَّرتُه أن رأس الأير فيشلةٌ … فقال كلا ولكن رأسُ خاقان
إن يُشْقني الله بعد المحسنينَ به … فكم شقيتُ بحسن بعد بُستان