البحر:
لما رأى أمهُ نُهْبَى مقسمةً … يرمي بها الشعرُ بلدانا فبلدانا
أغضبتُهُ فهجاني غيرَ منصرٍ … كعاركٍ أنفه بالأرض غضبانا
لله نسوةُ خالدٍ لقد اعتلتْ … كلَّ القِِحاب خلاعةً ومجونا
مُجنٌ ينبهن الغواةَ على الزنا … ويصحن ليلًا يا نيام التينا
زفراتُ أكيارٍ ووقعُ مطارقٍ … فكأن بيتك كورُ حدادينا
قرعَ الأيور فروجهنَّ تشَوبِه … أنفاسُهنَّ زوافرًا وأنينا
لو جئتهنَّ إذا خَلَوْنَ ليَّةٍ … لسمعتَ أجراسا هناك فنونا
ما إن يزال لهنَّ ردفٌ شائلٌ … أو ركبتان يقارعان جبينا
أظهرت في شعره من ضعف مُنَّتهِكاملما إن يزال لهنَّ ردفٌ شائلٌ أو ركبتان يقارعان جبينا لو جئتهنَّ إذا خَلَوْنَ ليَّةٍ لسمعتَ أجراسا هناك فنونا قرعَ الأيور فروجهنَّ تشَوبِهأنفاسُهنَّ زوافرًا وأنينا زفراتُ أكيارٍ ووقعُ مطارقٍ فكأن بيتك كورُ حدادينا مُجنٌ ينبهن … خِزيًا أعضَّ له من خِزي بورانا