سيدٌ فات المداجاةَ به … سُؤددٌ ينفي تُقاه هُجنه
عرف الله إلى أن خافه … ثم خاف الله حتى أمِنه
فحكى غائبه شاهدَه … وحكى المكنونُ منه عَلَنه
ما رأى الله خنًا أطلقه … لا ولا غِل ضميرٍ سجنه
يقبلُ الحمد ولا يوجبُه … وإن امتنَّ فأسنَى مننه
لاكمن يغلط في أحكامه … يَهَبُ العُرف ويبغى ثمنه
هكذا كلُّ كريم ماجد … جعل العرف صُراحا دَدَنَه
ومتى راغ بشكرٍ رائغٌ … ذات يوم لم تجده شَجَنَهْ
عجبي من مادح يمنُه … وهو المُعتقُ قِدما يَمَنه
نبأ فاسأل به ذا يزنٍ … أو فسائل سيفَهُ أو يَزنه