شعفًا بالقدِّ يامن قدُّه … أضحت الأغصانُ تحكي غُصنه
أبقِ منه لاتدعه خائفًا … كلما هَزَّ نسيمٌ فَنَنَه
بل أرى أنك لي مُمتحنٌ … فارحمِ العبد وخفّف مِحنه
لن يُطيق الهجرَ عبدٌ نفسه … بهوَى سيدِه مُمتَحَنَهْ
هَب لأسبوعٍ رسولًا واحدًا … إن في ذاك لقلبي أَمَنَه
وَيْحَ هذا القلب ماأَغفله … أيها المولى وأحلى وَسَنه
لو يُراعي الرُّسْلَ منكم عاشق … نفسُه عندكُم مُرتهنه
وهوىً منه هواه كونُه … وطنيًا لم يفارقْ وطنه
لايلمْهُ لائمٌ في فعله … فله عُذرانِ عند الفَطَنه
هَمّه المسكين في عِرفانه … رأيُ مولىً لم يُبدِّل سُننه