فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14149 من 66522

البحر:

لايُبْعِدُ الله أسلافًا لنا سَبقوا … ولو بقُوْا للَقوا مالا يحبونا

كيف العزاءُ وما في العيش مغتبط … ولااغتباطَ لأقوامٍ يموتونا

متى تَعِشْ قبليَ الأحياءُ يدركنا … وإن تمتْ قبليَ الأمواتُ يعفونا

لابد من ميتة للمرء أو هَرَم … يظل منه جليدُ القوم موهونا

والبيضُ والجون لانهوى فراقَهما … ولانزال نذم البيضَ والجونا

وكل لهوٍ لَهاه الناسُ مَشغلةٌ … عن ذكر ماهم من الأحداث لاقونا

فإنْ لهوا فدفاعُ الهمِّ حقَّهُم … وإن بكوا فذوو الأشجان باكونا

ولايقينَ لأقوامٍ وإن زعموا … وما يقينُ أناسٍ لا يُعدونا

لو أيقن الناس جَدُّوا في أمورهُم … وكيف يوقن قومٌ لا يَجِدُّونا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت