في الندى والحجى وفضلِ البيان … وهو من بينهم سميُّ أبيه
غيرَ حرفٍ يُزاد للفُرقان … مااسم عبد الإله واسم عُبيْد ال
له لولا التصغير مختلفانِ … ولئن خالفَ اسمُه اسمَ أبيه
بيسير ماخُولف المعنيان … ملكٌ صغَّر اسمَهُ أبواه
لالنقص ولالتصغير شان … بل أحبا أن يكسواه خشوعًا
سُقِيَ الغيث ذانكَ الأبوان … واصِفاهُ بذاك لم يضعاه
بل أحلاّه في رؤوس الرِّعان … فهو لله خاشعٌ مستكين
غير ذي نخوةٍ ولاخُنزوان … ذلَّ في عزه لملبسه العِزْ
زةَ شكرا لمِنة المنان … فأطاع الإلهَ غيرَ مَهين
واتقاه تُقاةَ غير جبان … جاور الله باسمه فاتقاه