بالغواني ولابوصف المغاني … بل لأن السماع والشعر قِدمًا
بالندى آمران مؤتمران … وعلى كل سُؤدد مِن حِفاظٍ
ووفاءٍ ونجدةٍ حاديان … يُعجبان الكريمَ جدا وليسا
من شؤون الهلباجة المِبْطان … هل تُرِي ماأرى سَراةُ مَعَدٍّ
وصناديدُ أختها قحطان … إن تلافيتَ مجدَهم بعدما شَذْ
دَ فأضحى مُدوَّنَ الديوان … ولقد كان أهلهُ ضيعوه
وأحلُّوه منزلَ الهِجرانِ … لبثَ الشعرُ حقبةً وهو مُقصَّى
عندهم نازلٌ بدارِ هوان … فَبذلتَ الطريفَ فيه التا
لد واخترته على القُنيان … وتتَّبعته وقد عاد فَلا
فى أَقاصي البلاد بعد الأداني … ورعيتَ العلا على كل حي