لا ولا فقدَ صوبه الهتان … ماخلا من محاسن الزهرِ الغضْ
ضِ ولا من مَطايب الريحان … ليس فقدُ الربيع مادمتَ حيًا
ياربيعَ الأنام بالمستبان … خلَفَتْ كفك الربيعَ فجادت
بنداها حتى التقى الثريَّان … شَبَّب المهرجانَ لهوك فيه
فغدا من غَطارف الشبان … وكذا النيروزُ رُدَّ عليه
بك شرخُ الشباب ذي الريعان … ولذكَّرْتَ ذا وذاك جميعًا
سنَنَ الملك في بني ساسان … عُمِرا برهةً على دين كسرى
وهما الآن بعده مُسلمان … لم يكونا ليرضَيا غيرَ دينٍ
يرتضيه الأميرُ في الأديانِ … وبعزِّ الأمير في الناس عزًا
فيهم إذْ هما له موليانِ … فعلا منظريهما هيبةُ العِزْ