يرتضيه الأميرُ في الأديانِ … وبعزِّ الأمير في الناس عزًا
فيهم إذْ هما له موليانِ … فعلا منظريهما هيبةُ العِزْ
زِ ونور الإسلام والإيمانِ … وأَحَبَّاك حُبَّ مولى شكورٍ
فهما وامقان بل عاشقان … كل يومٍ وليلةٍ فَرْطُ شوق
ونزاع إليك يطلعان … فبهذا وذاك حتى لحينا
غُلة فَوق غُلة الظَّمآنِ … لو أصابا إلى الغِلاط سبيلا
غالطا الحاسبين في الحُسْبان … أو يُخلي عنان ذاك وهذا
سبَقا موقتيهما في الزمان … ولوّد إذا هما بك حَلاَّ
لو يقيمان ثم لا يرحلان … وعزيزٌ عليهما أن يكونا
عنك لولا الإزعاج يرتحلان … لو أطافا هناك للدهر قسرًا