البحر:
أيها المُتْحفِي بِحُولٍ وعُورٍ … أين كانت عنك الوجوهُ الحسانُ
قد لَعَمْرِي ركبتَ أمرًا مهينًا … ساءنا فيك أيها الخُلْصان
فتحك المِهرجانَ بالحُولِ والعُو … ر أرانا ما أعقبَ المِهرجان
كان من ذاك فقدُك ابنتَك الحُرْ … رَةَ مصبوغةً بها الأكفان
وتجافي مؤمَّلٍ لي خليلٍ … لجَّ منه الجفاء والهجران
وعزيزٌ عليَّ تَقْريعُ خِلٍّ … لا يُدانيه عنديَ الخلان
غيرَ أنِّي رأيت إذ كارَهُ الحزْ … م وإشعارهُ شعارًا يصان
لا تهاوَن بِطيرةٍ أيُّها النَّظْ … ظارُ واعلم بأنَّها عنوان
قِفْ إذا طِيرةٌ تلقَّتْكَ وانُظرْ … واستمعْ ثَمَّ ما يقولُ الزمان
فَلِما غابَ من أُمورِكَ عنْوا … نٌ مُبينٌ وللزّمانِ لسان