البحر:
جَرَى الأضحى رَسِيل المِهرجانِ … كأنهما مَعًا فرسا رِهانِ
فجاءا ليس بينهما انتظارٌ … جوادَا حلبةٍ متتابعان
ولم يتتابعِ العيدانِ إلاَّ … تنافُسَ رؤيةِ الملكِ الهِجان
عُبَيْدِ الله قَرْمِ بني زُرَيْقٍ … وما أدراك ما يتنافسان
سلوا الكُبراءَ عن عيدَيْن شتَّى … متى كانا كذا يتجاوران
أعيدُ النُسكِ جاور عيدَ لَهْوٍ … لأمرٍ أُلِّفَ المتنافرانِ
بِبِر أميرِنا في كل عيدٍ … تواصَلَ منهما المتقاطعان
فلا عِدماه حتى يَسْتَدير … فيقترنا كهذا الاقتران
غدا معروفُهُ نسبًا قريبًا … يُؤَلِّفُ بينَ أشتاتِ الزَّمان
فقولا للأميرِ وقتهُ نَفْسِي … صروفَ الحادثاتِ وإن جفاني