البحر:
على الطائر الأيمن المرتجى … وسعدٍ من الطالعِ النَّاجِم
أتاك أبو غالب كالهلال … بداليلة الفطرِ للصائم
يُبَشِّر بالخَيْرِ بعد السرورِ … وبالرُّخْصِ بعد الغلا الدَّائم
وبالخِصْبِ بعد السنينَ الَّتي … توالتْ جُدوبًا على العالم
فآذنَ بالفرجِ المُرْتَجَى … وصدَّق رُؤْيايَ في الخاتم
وسرَّ الصديق وساءَ العِدا … وراغَمَ ذا المَعْطِسِ الرَّاغم
سليلُ تُقىً نَقيُّ الجيو … بِ من دنسَ العابِ والمأثم
كريمٌ لأكرمِ مَنْ يُرتَجى … وأجودُ في الجُودِ من حاتم
وبدْرٌ لبدرٍ بدا مُشْبهًا … لوالدهِ غيرَ ما ظالم
فهنئته يا أبا الصقر من … بشير بثانٍ له قادم