البحر:
ذادَ عن مُقْلِتي لذيذَ المنامِ … شُغلها عنهُ بالدموعِ السجامِ
أيُّ نومِ من بعد ما حل بالبصْ … رَةِ من تلكمُ الهناتِ العظام
أيُّ نومِ من بعد ما انتهك الزَّنْ … جُ جهارا محارم الإسلام
إنَّ هذا من الأمورِ لأمْرٌ … كاد أن لا يقومَ في الأوهام
لرأينا مُسْتَيْقظين أمورًا … حسبُنا أن تكونَ رُؤيا منام
أقدم الخائنُ اللعينُ عليها … وعلى الله أيَّما إقدام
وتسمى بغير حقٍّ إمامًا … لا هدى اللَّهُ سعيه من إمام
لهفَ نفسي عليكِ أيَّتُها البص … رةُ لهفًا كمثل لهْبِ الضِّرام
لهف نفسي عليك يا معدن الخي … رات لهْفًا يُعضُّني إبهامي
لهف نفسي يا قُبَّةَ الإس … لام لهفًا يطولُ منه غرامي