ياه بشيرا بآجلٍ مستدامِ … وكأنّ المؤمِّلين يمتو
ن إليه بأقرب الأرحام … أمَلُ الآملينَ إيَّاه زُلْفَى
لهم عنده وحَبْلُ اعتصامٍ … في يَدَيْ كُلِّ ذي رجاء وخوفٍ
عروةٌ منه غير ذاتِ انفصام … وهو كالكَعْبَةِ المُصلِّي إليها الن
ناسُ من بني مُنْجِدٍ وتَهامي … قِبْلةُ الآملينَ مُنْتَجَعُ الرَّا
جين مأوى الضِّعاف والأيتام … معقلُ الخائفينَ عند اللُّتيَّا
والتي بعدها وأزم أزام … يتَّقي جودُهُ صُلولَ القناطي
رِ كما يُتَّقَى صُلولُ اللِّحام … والقناطيرُ لا تَصِلُّ ولكنْ
منعها الحقَّ أيُّما اسْتذمام … وصلولُ اللِّحام يُسْقِمُ لكن
سقمُ البخلِ أبرح الأسقام … وكذا الماءُ طيِّبٌ ما استقوْهُ