بِ وأنَّى لطالبٍ بقوام … أيُّ عذرٍ لتائبٍ لا إلى الل
هـولكن إلى شبِيه الثغام … إن عُذرًا من الذهاب إلى الل
هـلعُذْرٌ يغْلو على المُستام … أإلى أرذلي جعلتُ متابي
ضلَّةً مثلَ ضلةِ الأنعامِ … بل إلى الله تبتُ لمَّا ثناني
بِعِناني وزاعني بِزِمامي … راعني بالمشيبِ عمَّا نهى عن
هـبآي الكتابِ ذي الإحكام … كم بدا في الكتاب لي من ضياءٍ
كان مِنْ قبلُ دونه كالقَتام … هَتَك الشيبُ ذلك السِّتْرَ لي عن
هـفزال العمى وراح التعامي … وكلا الشيبِ والكتابِ جميعًا
واعِظٌ زاجرٌ عَنِ الآثام … غيرَ أنَّ الكتابَ يُكْتَبُ بالأقْ
لام والشيبُ ليس بالأقلامِ … بلْ بِرَدْعِ الحوادث المُصْمَئِلاَّ