ب نَعِيَّ الصِّبا نذيرَ الحمام … راعني شخصُهُ وراع بشَخْصي
مقر الإنس ساكناتِ الخيام … فتناهَيْنَ قالياتٍ وِصالي
وتناهيتُ خائفًا ما أمامي … بل تناهيتُ مُكرهًا بتناهي ال
بيضِ عنِّي وما انتهتْ أعرامي … كالذي ذَاده السُّقاة عن الماء
ء ولم يشفِ ما به مِنْ أُوامِ … حَسْرتي للشبَّاب لابلْ من الشيْ
بِ لقد طال مُذْ بدا تَحوامي … ذادني عن مواردٍ ليَ كانتْ
شافياتٍ من الغليلِ الهُيام … حَرُمَتْ بالمشيب أشياء حَلَّتْ
لي زمانًا بإذنِ جَعْدٍ سُخام … لم تَحَلَّلْ لمَنْ أتاها ولكِنْ
لم يكنْ دونَها من الشيْبِ حامي … فأتى الآنَ دونَها فهيَ اليوْ
مَ حرامٌ عليَّ كلَّ الحرام … سوأتي أنْ أطعتُ شيْبي فيما