رقْرقتْهُ الشَّمال والرعد والبَرْ … قُ وفيْقاتُ وابل سجّام
حرجفٌ لو عاداه منها أذى القَرْ … رِ كفاه دُؤوبُها في المَوامي
وسوارٍ عليه لو كفتِ القَطْ … رِ أطارت كراه بالإرزام
دأْبُهُ ذاك فحمةَ الليل حتَّى … طلعَ الفجرُ ساطعًا كالضِّرام
أنقذ الصُّبْح شِلْوهُ من شفا الْ … موْتِ فأضحى يعلو رؤوس الأكام
فرحًا بالنَّجاة ترمي به المَيْ … عةُ رمْيَ الوليدِ بالمِهزام
بينما الشَّاةُ ناصلًا مِنْ هَنَاتٍ … بات يَشْقى بِهنَّ ليلَ التمام
قدْ صحتْ شمسُه وأقفرَ إلاَّ … من نِعاج خَواذلٍ ونعام
يصْطلي جَمْرةَ النَّهار ويلهو … بالرخامى وخَلْفَهُ العُلاَّم
إذ أُتيحتْ له ضوارٍ وطِمْل … مالهُ غيرَ صيْدِها من طعام