يقق اللَّونِ كالمُلاءةِ إلاَّ … لُمعًا فيشَواهُ مثلُ الوِشام
ينْتَمي كُلُّهُ إلى آلِ سامٍ … غير هاتيكَ فهْي من آلِ حام
تلكَ أو سُفْعَةٌ بخدَّيْهِ تُهْدي … جُدَّةً في سراته كالعِصام
هَنَةٌ قُوِّمتْ وعُوجَ منها … فتراها كأنَّها خَطُّ لام
حِطّها في القرا وفي الذَّنَبِ الزَّا … ئلِ قِسْمَيْنِ أعدلُ القُسَّام
ذو إهاب يضاحك البرقَ مالاراحَ شَيْبي عليَّ مثلَ الثَّغامِ … وغدا عاذلي ألدَّ الخصامِ
عزني في خطابه أنْ رآني … صارَ بعضي ظهيره في ملامي
ويحسب المُفَنِّدي بمشيبٍ … ردَّ غَرْبَ الجماح ردَّ اللِّجام
قنَّعَ الرأسَ ثم لثَّم وجهي … وكفى بالقِناع دونَ اللثام
حلَّ رأسي فراعني أن في الشي … ب نَعِيَّ الصِّبا نذيرَ الحمام