خُطَّ غُفْلَ الحُروفِ يقرؤه الأُمْ … مِيُّ كالصبح غير ذي استعجام
فيه للقارئين أيُّ نذيرٍ … بِبلَى جِدّة ووشك اخترام
عاذلي قد نزعتُ فانزع عن العَذْ … لِ وإن كنتَ في صواب حَذَام
قد رأيت الذي هويتَ فأرْضَيْ … تَ وأرغمتَ فارْضَ لي إرغامي
حَلأَّتْني الخطوبُ عن شِرَع الله … و فأصبحتُ حائمًا في الحيام
وأبيها لقد حمتْ سائغاتٍ … بارداتِ النِّطافِ زُرْقَ الجِمام
لن تراني العيون أشرعُ فيها … فدعِ اللَّومَ ولْيُدَعْ اتِّهامي
متُّ إلا حُشاشةً وادّكارا … مثلَ أحلامِ حالمِ النوَّام
ومتى ما انقضتْ أجاريُّ طِرْفٍ … ماتَ إلاَّ صيامَه في المصام
غيرَ أنِّي مع انْتِزاعي وإفلا … عي ودفعي إلى نصيحي خِطامي