مِيُّ كالصبح غير ذي استعجام … فيه للقارئين أيُّ نذيرٍ
بِبلَى جِدّة ووشك اخترام … عاذلي قد نزعتُ فانزع عن العَذْ
لِ وإن كنتَ في صواب حَذَام … قد رأيت الذي هويتَ فأرْضَيْ
تَ وأرغمتَ فارْضَ لي إرغامي … حَلأَّتْني الخطوبُ عن شِرَع الله
و فأصبحتُ حائمًا في الحيامن راحَ شَيْبي عليَّ مثلَ الثَّغامِ … وغدا عاذلي ألدَّ الخصامِ
عزني في خطابه أنْ رآني … صارَ بعضي ظهيره في ملامي
ويحسب المُفَنِّدي بمشيبٍ … ردَّ غَرْبَ الجماح ردَّ اللِّجام
قنَّعَ الرأسَ ثم لثَّم وجهي … وكفى بالقِناع دونَ اللثام
حلَّ رأسي فراعني أن في الشي … ب نَعِيَّ الصِّبا نذيرَ الحمام
راعني شخصُهُ وراع بشَخْصي … مقر الإنس ساكناتِ الخيام