ت وأحجمتُ أيما إحجام … صُمْتُ عن كُلِّ لذّةٍ لمشيبي
أفلا كان للإله صيامي … وإحيائي أن لا يكون من ال
له حيائي من غيره واحتشامي … إذْ تعديتُ لا حياءٌ من اللَّ
له نهاني ولا اتِّقاءُ انتقام … وتناهيْتُ مُعْظِمًا لمَشيبي
ومَشيبي أحقُّ بالإعظام … أَفَلا هبِتُ ذا المهابة من قب
لُ وأكرمتُ وجهَ ذي الإكرام … كاد هذا المتابُ يُعْتدُّ إجرا
مًا وبعض المتاب كالإجرام … توبةٌ مثلُ حَوْبةٍ وقديمًا
أتبعَ الجهلُ زلةً بارتطام … دحضتْ حُجَّةُ المنيبِ إلى الشيْ
بِ وأنَّى لطالبٍ بقوام … أيُّ عذرٍ لتائبٍ لا إلى الل
هـولكن إلى شبِيه الثغام … إن عُذرًا من الذهاب إلى الل