أستغفِرُ الله كم وكم رجُل … أعْظَمْته وهو دونإعظامي
ثم تبيَّنْتُ أنه غرضٌ … ليسَ من اللائي يقْصِدُ الرامي
من جامد الكف حين تسأله … وخائن الحبلِ عندَ إعصامي
وضاحكٍ بي وليس يُضْحِكهُ … شيء سوى أنَّ ظِلْفِيَ الدَّامي
يضْحَكُ من كل ما بكيتُ لهُ … كأن لذَّاته بآلامي
لو احتَجَجْنا في مَحْفلٍ لدرَى … أنْ ليسَ إلزامهُ كإلزامي
والله لاصحَّ باطني لأخ … يُصحُّهُ الله عند إسقامي
وما خليلي الخليلُ يُعجِبُهُ … تَرْكيَ أموالهُ وإجمامي
وما أُراني يفوزُ مُطرحي … وما أُراني يخيبُ مُعتامي