البحر:
أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعةٍ … مُنيتَ بها من صاحب لك لم يُلَمْ
ولو كنتَ أشركتَ الأوِدَّاءَ لم تُصَبْ … بسوءٍ ولكن لم تدعْ أكلةَ النَّهَم
فبُعدًا وسُحقًا بالذي أنت أهلهُ … أكلتَ خبيثَ الزاد وحدكَ فاتخمِ
كذاك انتقامُ الله من كُلِّ ظالمٍ … ظلمتَ صديقًا فابتُليتَ بمنتقم
شهدتُ بها يوم استثابتْكَ بالعصا … بحُريةٍ تأبى الهوانَ فتَنْتَقِم
عفا الله عن ذَنْبَيْكَ عندي وعندها … فإنهما ذنبا بذيءٍ ومُغتلمِ
ومن ساءني من بعدُ أو ساء حُرةً … مقالًا وفعلًا نِكْتُهُ غيرَ مُحتشمِ