لأنت أولى بغشاء الأرْقَم … بل كيف أضويتَ ولم تُتَمَّم
كخَلْقِ عادٍ أو كخلقِ جُرْهم … وفيك ماءُ ريِّ رَمْل أهيم
كم فيك من تَوْأمةٍ وتوأم … كم منْ شقيقِ لك فيك مُدغم
لو زُيّلُوا من حسمك المُجسَّمِ … غدوتَ في جيشٍ بهم عرمرم
تُكْثر كلَّ معربٍ ومعجم … أمنع من جاد الهضاب الأعصم
يابن الزنا منقطعَ التكلم … وابن الزنا منحسرَ التوهم
ما نظمَ الشعرُ وما لم ينظِم … فلْيكْتُب الكاتبُ أو فلْيسأمِ
أنت ابنُ بوران كفاك واختم … يعْهدُها في اليوم ألفا قيِّم
وتشتكي الخلَّةَ شكوى الأيِّم … ليست لها أختٌ سوى جَهنَّم
متى تزدها حَصَبًا تَضَرَّمَ … لم يخلُ في الأرضِ طباقَ مَنْسِم