أعجِبْ به يُهدي إلى رجمٍ … حيَّا ويبعثُ صاحبَ الرَّجمِ
شُعِفَتْ به فأذاقها طرفًا … مما تُذيقُ مُحالفَ الكتَم
فبكتْ بدمعٍ لا يُجادُ به … إلا لذي قَدْرٍ من الألم
من مقْلةٍ سقمَتْ فغايتُها … إعداءُ مافيها من السَّقم
مظلومةٌ ظلاَّمةٌ أبدًا … مُنيَتْ بِمُتَّهم بِمُتَّهم
يا للشقائق إنها قِسَمٌ … تُزْهَى بها الأبصارُ في القِسَم
ما كان يُهدي مثلها تُحَفًا … إلاَّ تَطَوُّلُ باريء النَّسَم
وهو الذي أهدى لنا حَسَنًَا … ذا الحسنِ والإحسان في القُحم
ملكٌ تريكَ من السَّدَى يدُهُ … ما لا يُصًوَّر منه في الوهَم
أعطى فأنطقَ كل ذي خَرَسٍ … ودعا فأسمَعَ كُل ذي صمم