البحر:
ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِ … وغدا يُسَوِّي النبت بالقمَمِ
من بين أخضرَ لابس كُمَمًا … خُضْرًا وأزهرَ غير ذي كُمَم
مُتلاحِق الأطرافِ مُتسقٍ … فكأنَّه قد طُمَّ بالجَلم
مُتَبلِّجِ الضَّحواتِ مُشرِقها … متأرِّجِ الأسحار والعَتَمِ
تَجِدُ الوحوشُ به كفايتَها … والطيرُ فيه عتيدةُ الطِّعَم
فظباؤُهُ تُضْحي بمُنْتَطَح … وحمامُه تَضْحِي بمختصم
أحذى الأميرُ ربيعنا خُلُقًا … يهمي إذا ما البرقُ لم يُشَم
فالقطْرُ ضربةُ لازم قسما … والصحوُ فيه تحِلَّةُ القسم
والروضُ في قِطَعِ الزَّبَرْجَدِ والْ … ياقوتُ تحت لآلىء ٍ تُؤم
طل يُرقرقهُ على ورق … فكأنه در على لِمَم