البحر:
كفى البدءُ منك العودَ في كُلِّ مَوْطِنٍ … وجُرِّدْتَ للجُلَّى وكنتَ حُساما
فما لك تنبو في يدي عن ضريبتي … ولم اوتَ من وَهْنٍ ولستُ كَهاما
نوالك إني لم أشِم بك خُلَّبا … كذوبًا ولااستسقيتُ منك جهاما
ودعْ ذكر حرماني فما أنتَ بالذي … ترى قَتْلَ حرمانِ العُفاةِ حراما
ينام الذي استسعاك في الأمرِ إنه … إذا أيقظ الملهوفُ مثلكَ ناما