أدلَّ بقَرْنَيْهِ فلاقاه ناطحٌ … مِنَ الدَّهرِ غلاَّبٌ فسوَّاهُ بالأجم
ولانِقنِقٌ خاظي البضيع صمحمح … من الآكلات النار تأتجُّ في الفَحمْ
يصومُ فلا يحوي ويملأ بطنَهُ … بماشاء من زاد ولا يرهَبُ البشمْ
ويبلغ أفلاذَ الحديدِ جوامدًا … فيسْبكها في قعرِ كيرٍ قد احتدم
ويشترط المرو الركودَ كأنما … يراه طعاما قد أُعِدَّ له لُقَم
ويتخذ التَّنَوُّم والشرْيَ مرتعًا … فيخذم مِنْ هذا وهذاك ماخَذَم
ترامتْ به الأحوالُ حتى بَنَيْنَهُ … نهارًا وليلًا بِنيةَ الفحل ذي القطم
من العادياتِ الطائراتِ إذا نجا … بَصُرْتَ به بين النجاءيْن مُقْتَسم
إذا شبَّ منها جاد ماهو قادحٍ … بِزَنْدَيْهِ من شدٍّ تَلَهَّبَ فاطَّرم
جناحانِ خفَّاقانِ مُحَثْحثًا … ورِجلان لاتَسْتَحْسِران إذا اعتَزَمْ