ولكن بذَّها قمرٌ تمام … ومن يخترك لا يُحمد وأنَّى
وقد هَدى توسُّمه الوسام … وليس وإن عداهُ الحمدُ ممنه كبرتَ فغيرُك الغِرُّ الغُلامُ
وغير قناعك الجَعْدُ السُّخامُ … وأمسى ماء وجهك غاض عنه
فماء شؤونك الفيض السُّجام … وأصبحتِ الظباء مُجانباتٍ
جنابَك مالها فيه بُغامُ … وقد يأْلفْنَنِي ومعي سهامي
فما هذا النِّفار ولاسِهام … أأُوحشها وقد نصلتْ نِبالي
وأُونسها وفي نبلي الحِمام … لياليَ لاتزال لديَّ صرعى
لرشْقي في مقاتلها احتكام … ألا جاد الحيا تلكم ظِباءً
تزيِّنها المقاصرُ لا الخيام … عتُقن فهن من قربٍ مِلاحٌ
ورُقْن فهن من بُعْدِ فِخام … إلى الله الشَّكاة من اللواتي