ولا لومٌ عليَّ ولا أثامُ … وما قصَّرتُ في التأميلِ كلا
ولا أمسيتَ عن حقي تنامُ … جعلتُكَ قبلة الآمال مني
فهنَّ مُصلياتٌ لاصيام … وكيف تصومُ آمالٌ غِراثٌ
ونائلُك الهنيء لها طعام … طعامٌ لا وخامةَ فيه تُخشى
وفي المعروف أطعمةٌ وِخام … وكنتُ إذا أنختُ إليك عيسى
وآمالي غراثُ أو عِيام … أنختُ بحيث تبيضُّ الأيادي
وتسودُّ المطابخُ والبِرام … خلا أني أهابُكَ لا لسوء
كما تتهَّيبُ البحرَ الهيام … ويملكني حيائي حين تُربي
على شكري دسائِعُك الضِّخام … ألم تر أننا لما التقينا
فغنَّتني صنائعُك الجسام … رأيتُ الشكر قد ضعفت قواه