وأثقلها ثِقلًا على أنْفِ راغمِ … وهُنئتُمُ مانلتُم من كرامة
إلى كرم فُزْتُمْ به ومَكارِم … وجدتُكم مثلَ الدنانيرِ أُخلِصتْ
وسائرَ هذا الخلق مثلَ الدراهمِ … ورثْتم بيوت النار والنور كلَّها
ذوي العلم قِدمًا والشؤونِ الأعاظم … بيوتُ ضياء لاتبوخُ وحكمةٍ
نُجوميةٍ منهاجُها غيرُ طاسمن أعاذِلَ غُضِّي بَعْضَ هَذي الملاوِم … وكُفِّي شآبيبَ الدموعِ السواجِمِ
فما أنا بالغاوي فأُلْحى ولا الذي … يُقادُ إلى مكروهِه بالخزائم
إليك فإني لاصدوفٌ عن الهدى … ولا مُمْكِنٌ من مخطمي كلَّ خاطم
على أن هذا الدهرَ قد ضام جانبي … ولستُ حقيقا أن أقرَّ لضائمِ
وعِند ابنِ كِسْرى لابنِ قَيْصَر مَقْعَدٌ … إذا سامَهُ العصران إحدى الهضائمِ
دعيني أزرْ بالود والمدحِ معشرًا … هُمُ الساهمونَ المجدَ كُلَّ مُساهمِ