البحر:
مدحْتُ أبا المغيرة ذاتَ يومٍ … فخيَّبني وأربحني دراهِمْ
وذلك أنني نافرتُ قومًا … على أنّي سأرجِعُ غيرَ غانم
وقال القوم بل ستنالُ غُنْمًا … لأنك قد مدحْتَ فتى المكارمِ
فصدَّقني جزاهُ اللَّه خيرًا … وأكْذَبهم وألزمهم مغارم
ولو فَطِنوا لقالوا قد نَفَرْنا … لأنَّك قد رجَعْتَ وأنت سالم
أليس أبو المغيرة لم يُصَلَّتْ … عليك بمُرْهَفِ الحدين صارم
ولم يَسْلُبْك ثوبكَ إنّ هذا … لأعظمُ مايكونُ من المغانم