بين رياض أقلعتْ عنها دَيمْ … وأعقبتْها بعدها عُقبى وَهَم
أَرضعَ فيها الغيثُ شتّى ونظم … بكى على عابسها حتى ابتسم
ذو غُمة ضامنةٍ كشفَ الغُمم … مُتَّصل الإيماض رجَّاس الهزم
قصائد نُظمْن كالدُّر التُّوَم … مثلَ التلاقي واقعًا بعد الندمْ
أومن هُدوّ بعد إقلاق الم … كأنما من كلّ قلب تُنتطم
يُخْترمُ الدهر وليست تختَرم … ألَّفها ذو طَبن وذو فَهَم
وسُهمة في الفكر ليست كالسُّهم … مُؤتمنُ في علمه لامتّهم
يلقي إليه سَلَمٌ بعد سلمْ … مُعوّلا على كريم ذي نعمْ
متَّكلًا فيما بنى وما نظمْ … وما رجا من الأُحاظي والقِسم
على كريم حرب لاسلم نغم … مُستحسنُ الشاهد محمود السّيمْ