البحر:
ندمْتَ على أن كنتَ يومًا دعوْتني … ونفسي على أني أَجبتك أَنْدمُ
ولو لم يكن ما قُلتُ أتأمتَ دعوتي … ولي لحسناءِ المبخَّل توأَمُ
ظلمتُك إذا عتَّبتُ بابك أخمصي … وأنت ترى أن المروءَة مغرمُ
فإن شئتَ فاعذرني وإن شئت فالحني … كلانا مُليم غيرَ أني ألْوَمُ
لُؤمتُ وللنفسِ الكريمةِ رَجعةٌ … إلى الحَمأ المسنونِ ثم تُكرَّمُ