البحر:
ما لحيتاننا جفتنا وأنَّى … أخلفَ الزائرونَ مُنظريهمْ
قد أزحنا اعتلالهم وجَعَلنا … سَبْتهم جمعةً فما يُشكيهمْ
جاء في السبت زَوْرُهم فأتينا … من حفاظٍ عليه مايكفيهمْ
وجَعَلناه يومَ عيدٍ عظيم … فكأنا اليهودُ أو نحكيهم
واحتملنا مقالة الناس فينا … ولهم كلُّ ما احتملنا وفيهم
وأراهمُ مُصَممّينَ على الهج … رِ فلِمْ يُسخطونَ من يُرضيهم
قُل لهم يُعتبونَنا أيها الحُرْ … رُ ويُولوننا كما نُوليهم
أو يقولونَ لانجيئُك مَجَّا … نًا فنرتادُ كافيًا يشتريهم
ليس شيء سوى الوفاءِ أو التص … ريح بالعذر فاعلمَنْ ينجيهم
قد سَبتْنا وإنما كان قومٌ … يومَ لا يَسبتون لا يأتيهم