من كلّ فحشاءَ له إحْرامُ … ما زال والرشد له إمامُ
ترعيةً للدين لا ينام … عنه إذاا استثقل النوامُ
ثبتٌ إذا زُلزلت الأقدامُ … بحجة اللَّه له رِجَامُ
صَدْقٌ إذ ما حَمِس الخصامُ … لولاه أضحتْ تُعبدُ الأصنامُ
وعادت الأنصاب والأزلامُ … فَصُمْ وأفطِرْ مارسًا شَمامُ
في نِعمٍ يوليكَها المِنعامُ … لها تمامٌ ولها دوامُ
يمرُّ عامٌ ويكرُّ عامُ … بها إلى أن تنفذ الأعوام
موفورةً منها لك الأقسامُ … وحظُّ مَنْ يحسدك الإرغامُ
وحرُّ غيظ دونَهُ الضّرام … تَمطُلُهمْ بيومِكَ الأيامُ
ويعتفيهم دونكَ الحِمامُ … فأنتَ روحٌ والورى أجسامُ