يرى جَهليُّ تبجيلَ قدْرِها … بحقّ وإسلاميُّهُ والمُخَضْرَمُ
إذا ما أثيبَ الشعرٌُ إن جاد وشْيه … أثابَ على الحمد الذي فيه يرقم
إذا مِسْتَ فيها قيل وشيٌ محيَّرٌ … على قمرٍ أو قيل رَبْطٌ مُسَهَّمُ
فدونَكها مغبوطةً بك لو غدا … سواك لها مولًى غدتْ وهي تُرْجَمُ
وعشْ عيشَ ثاوٍ خير دار فمالَهُ … على غير زادٍ صالحٍ مُتَلَوَّمُ
وإنَّ همومي بعدها وعزائمي … لأيقظ من نارِ الحريق واسهم
فهل بعد هذا كله أنا آئب … خميص الحشا أم طاعن ما اطعم
ولا آمتِ العلياءُ منك فإنها … لمثلك قبل اليومِ كانتْ تأيَّمُ
ولا زلتَ ممدوحًا لمطريك مَصْدَقٌ … إذا كان للمطرينَ في الناس مَزْعَمُ
فجار عن القصد الذي يتيمَّمُ … غفورٌ لمن لم يوفِهِ كُنْهَ حقّه