مريرتُه والدرُّ في السلك يُنظَمُ … خلالٌ جفا عنها الجفاةُ خلائفًا
وخلقًا وهل للدرّ في الحبل مَنْظمُ … ومازال عبدُ اللَّه يعلم أنّه
قديمًا لهاتيك الشناشنِ أخزمُ … تبينُ فيه وهْو في المهدِ أنه
سيرفعُ من بُنْيانه وسيدْعَمُ … وأنْ سوف يحييه بماهو فاعلٌ
إذا هو واراه الضريحُ المطمطمُ … لذلك أقفاه وسماه باسمه
وفي الحقّ يُقْفَى مثلهُ ويكرمُ … وماكان لاستصغارهِ اسمهُ
أبى ذاك من معناه فخم مفخَّمُ … ولكنَّ أسماءَ الأحبّةِ لم تزلْ
تُصَغَّر في أهليهمُ وترخَّمُ … وماضرَّ من أضحى له مُصغَّرٌ
ومعنى مُجلٌّ في الصدورِ معظّمُ … هو الغرة البيضاءُ من آل مُصْعب
وهم بعده التحجيل والناس أدهمُ … لتَفتَرَّ عنه في مواطن جَمَّةٍ