فيعوي لها سِيدٌ ويضْبَحُ سَمْسَمُ … يُخال بها من رنّ هذي وهذه
إذا اختلف الصوتان عُرْسٌ ومأتَمُ … تعسَّفتُه إمَّا لخفضٍ أناله
وإمَّا سآمَ الخفضِ والخفضُ يُسْأمُ … وللسيف حينًا مرقدٌ في حجابه
وحينًا مهبٌّ صادق ومُصمَّمُ … وهاجرة بيضاءَ يُعدي بياضُها
سوادًا كأن الوجه منهُ مُحمَّمُ … أظلّ إذا كافحتها وكأنني
بوهَّاجها دونَ اللثام مُلثَّمُ … نصبتُ لها مني محاسرَ لم تزلْ
تُصلَّى بنيرانِ العُلا فهي سُهَّمُ … بديمومةٍ لا صلَّ في صحصحانِها
ولا ماءَ لكنْ قورُها الدهرَ عُوَّمُ … ترى الآلَ فيها يَلْطُم الآلَ مائحًا
وبارحُها المسمومُ للوجه ألطمُ … بذلك قد عللتُنفسي كُلّه
ولكنْ بنو الأيام تُغْدَى وتُفْطَمُ … سأُعْرض عما أعرضَ الدهرُ دونَه