لِمُمْعِنِها عرّجْ فهذا المخيَّمُ … فلم يُنْجِها إحضارُها وهْو مُلْهَبٌ
ولاذبَّ عنها اللُّها وهو مُتْأمُ … قرونٌ لها منها حرابٌ قرائنٌ
ولكنَّ خصمَ السمهرياتِ يُخْصَمُ … وقد طال ماذادتِ بها غير أنه
أتيح لها رأسٌ من الكيدِ مِصْدَم … بحيثُ يضمُّ الثورَ والعيْرَ مرتعٌ
يراعيهما فيه الأصكُّ المصلَّم … وشُنَّتْ لها في آل أخدرَ غارةٌ
كما شُبَّ أُلْهوبُ الحريقِ المضرَّمُ … تنادمَ فيها الموتُ أحمر قاتمًا
قريعَ المها والأخْدَريُّ المكدَّمُ … نديمان من شتّى وكأسٌ كريهةٌ
أباها من الشُّرَّابِ إلا المجشَّمُ … فظلّ لنا يومٌ من اللهو مُمتعٌ
وظلّ لها يومٌ من الشرّ أيْومُ … ورحنا على القُبّ العتاقِ وكلُّها
من العلقِ الوحشيِّ أقرحُ أرثمُ … تخايلُ منه في خضاب تخاله