إذا هو واراه الضريحُ المطمطمُ … لذلك أقفاه وسماه باسمه
وفي الحقّ يُقْفَى مثلهُ ويكرمُ … وماكان لاستصغارهِ اسمهُ
أبى ذاك من معناه فخم مفخَّمُ … ولكنَّ أسماءَ الأحبّةِ لم تزلْ
تُصَغَّر في أهليهمُ وترخَّمُ … وماضرَّ من أضحى له مُصغَّرٌ
ومعنى مُجلٌّ في الصدورِ معظّمُ … هو الغرة البيضاءُ من آل مُصْعب
وهم بعده التحجيل والناس أدهمُ … لتَفتَرَّ عنه في مواطن جَمَّةٍ
رُزَيْق فما مفترُّها عنه أهتم … كفاها به من مَضْحَكٍ يومَ زينة
ومن مَكْلح في الحربِ حين تَجَهَّمُ … ثنايا لعمري وُضَّحٌ لا يشيِنُها
ونابُ عضاضٍ مِقْصلٌ حين يَضْغَمُ … ألكْنِي إلى عمرو بن ليث رسالةً
لها حين يدوى الغيبُ غيبٌ مُسلَّمُ … فإنا غدونا نحمدُ اللَّه أوَّلًا