مدامِعُه من واقعِ الطلّ سُجَّمُ … كمستعبِر مستبشرٍ بعد حزنهِ
لبيْنِ خليطٍ قوّضوا ثم خيَّموا … يغازلني فيها غزالان منهما
ربيبُ الفيافي والربيب المتوَّمُ … إذا نصبا جيديهما فكلاهما
سواءٌ وإبريقٌ لديَّ مُفدَّمُ … ثلاثةُ أظبٍ نَجْرُها غيرُ واحدٍ
لذي اللهو فيها كلها مُتنعَّمُ … غزال وإبريق رذُومٌ وغادة
تُحرّكُ من أوتارها وتُنَغّمُ … فظبي يُغنّيه وظبي يُعلُّهُ
وظبي يرودُ التلعَ أو يتجرثَمُ … لعيني مُراعي شخصه فيه مأس
وملهىً وللمستطعم الصيد مطعم … فقد عكفتْ منها عليهِ بما اشتهى
هنالك أظْآر من العيشِ رُوَّمُ … وركبِ قنيصٍ قد شهدتُ جيادهم
تُحمْحِمُ في ثيرانِ وحشٍ تَغَمْغمُ … مها كالمها إلا جبالَ متونها