رعيتَ سدانا بالأمير فكلّنا … بذلك ممنونٌ عليه ومُنعَمُ
توخّى بنا المرعى المرِىء نباتُه … وجنَّبنَا المرعى الذي يُتَوَخَّمُ
وذبَّ الذئابَ الطُّلْسَ عنا فأصبحتْ … ومنها طريدُ الخوفِ والمتحرَّم
وأثبتَ للأمرِ الذي يستديمه … أواخيَّ صدْقٍ أقسمتْ لاتَجَذَّمُ مص خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّم
وعهد الليالي والغواني مُذمَّمُ … فظلم الليالي أنهن أشبْنني
لعشرين يحدوهن حوْل مُجرّم … وظُلم الغواني أنهن صرمنني
لظلم الليالي إنني لمُظلَّم … تنكرن لي أن نكّر الشيبُ لمَّتي
وفي الشيب للسودِ الذرى متحرّم … فإن أغد محزوم السهام فربما
غدا بي مُلقى غرة الصيد مُطعَم … ورب مَهاة صدتها بين نظرتي
ونظرتها أيامَ رأسيَ أسحمُ … أُعارض مرمى الوشح غير مخاتلٍ