واعلمْ ولستُ معلَّما بحقيقةٍ … أن النوى تأبى ازدراءَ ضئيلهِ
كلُّ لنوابِل معونةٌ لمناله … عندَ الضرورةِ زينةٌ لمُنيله
ليس الجوادُ من اشترى شمسَ العلا … وحياةً سمعتُها بموتِ هزيله
يامن يجود من الجَدا بكثيرهِ … ويُغيث قبلَ كثيرهِ بقليلِهِ
فاقصدْ لحق الرأي لاجورِ الهدى … فلأنت أعلى ناظرًا بجميله
وعليك عند بلوغنا آمالنا … بعريصِ فعلك في الورى وطويله
ولكم جوادِ الكفّه بخَّل سائلًا … فرماه بالحرمان عن تبخيله
ولربما شقي الفتى بجوداه … ولربما حظي الفتى بنجيلهِ