عيبُ التطوّلِ أنه لا واجبٌ … ونراك توجبه وفيك تنصُّلُ
كمَّلْتَ بالإيجاب منه محاسنًا … قد كنتُ أحسبُ أنها لاتكمُلُ
وإذا تجمّلَ بالنطول أهلهُ … فله بما قد زِدْتَ فيه تجمُّلُ
وقرنْتَ بالإيجاب أن صفّيْته … من كل إذلالٍ كمن يتنقّل
يأبى لك التفضيلُ إلا أن تُرى … وعلى التطوّلِ من يديك تفضل
لبروق وجهك في الوجوهِ تهلُّلٍ … ولصوبِ كفك في الأكف تهللُ
وترى نوافلَ ما أتيت فرائضًا … والفرض عند بني الزمان تنفُّل
متغافلًا عن ذكر ما أسديْتَهُ … وإذا وعدْتَ فذاكرٌ لاتغفُل
متواضعًا أبدًا وقدرُك يعتلي … متضائِلًا أبدًا وأمرُك يعبُلُ
فُقْتَ الأنام صنيعةً وصنائعًا … لازلت تستعلي وقِرنك يسفُل