كم منيعِ الجَدَا شفعْتَ إليه … لخليلٍ رأيتَه ذا اختلالِ
جاد إذ صافحتْ يداك يديهِ … ورأى وجهكَ العظيمَ الجلالِ
ففكَكْتَ البخيلَ من غُلّ بُخلٍ … وفككتَ الفقيرَ من سوءِ حالِ
فإذا أنت قد فكَكْتَ أسير … ين وقِدْمًا فككتَ من أغلالِ
ومنحْتَ الذميمَ منحةَ حمدٍ … ومنحتَ العديمَ منحةَ مالِ
فإذا أنت قد أنلتَ نوالي … نِ وقدمًا أنلْتَ كلَّ نوالِ
فلأكنْ بعضَ مَنْ غرست تَبي … يَنْ فضلُ شكريك غير ما إذلالِ
سترى كلَّ منْ ندبتَ إليه … أنَّ شكري لشُكرهِ ذو عيالِ
ولقاءُ الوزير في الحاجة الأخ … رى فلا تنتظر استعجالي
فوا أيدي المطيّ نحو الألّ … بل وأيدي الحجيج فوقَ الآلِ